اجعلنا الرئيسية | أضف للمفضلة | | انشر مقالك عنا | ساهم في نشر الموقع | اعلن معنا | اتصل بنا
مال واعمال  | كمبيوتر وانترنت  | ثقافة وادب  | عجائب وغرائب
موضة  | لجمالك  | أسرتي
اقلام واراء
هذه المقالات لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
image
خسوف القمر في منطقة الشرق الأوسط إبراهيم صفا - الجزيرة توك - عمّان توقع ...
image
لَبيب والعالِم .. وكيف نفهم الإسلام ! تقرير عن كتاب جديد في الأسواق من تأليف م.عزام حدبا عُمر عاصي ...
image
حرفة في غزة تحمل كل صور الموت الاحتلال في عرض البحر.. يقتل ويعتقل ويُغرق عبد الله ...
لكي سيدتي
منوع
خدماتنا
بهمنا كتير نعرف رايك في الموضوع
برأيك من يقف وراء تفجيرات شاطئ غزة ؟




imageالرئيسية : فساد : إدارة بوش تجاهلت تقريرا لل سي آي إيه يؤكد أن ثلث معتقلي جوانتانامو أبرياء

إدارة بوش تجاهلت تقريرا لل سي آي إيه يؤكد أن ثلث معتقلي جوانتانامو أبرياء

وطني برس on 01 يناير, 1970 00:59:59 | 141 عدد مرات القراءه

فضيحة جديدة تعصف بالبيت الأبيض
إدارة بوش تجاهلت تقريرا لل "سي آي إيه" يؤكد أن ثلث معتقلي جوانتانامو أبرياء
أحد المعتقلين في جوانتانامو
محيط: ذكرت تقارير صحفية أن حلقة جديدة من مسلسل الفضائح الذي يعصف من وقت لآخر بإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش سوف يتم الكشف عنها خلال الأيام القليلة القادمة من خلال الصحفية الأمريكية جين ماير والتي تعمل بمجلة "نيويوركر".
وأضافت التقارير أن الفضيحة التي فجرتها ماير في كتابها الذي يصدر هذا الأسبوع بعنوان "الجانب المظلم" متعلقة بمعتقل جوانتانامو، حيث أكدت أن البيت الأبيض تجاهل عن عمد الأخذ بتقرير لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" قدمته في عام 2002، يحذر من أن نحو ثلث المعتقلين في سجن جوانتانامو قد يكونون أبرياء وهم موجودون في المعتقل خطأً.
ويشير الكتاب إلى أنّ مسئولي البيت الأبيض، وفي سياق تجاهلهم للتقرير، أصروا على أن كل معتقلي جوانتانامو هم من "عتاة الإرهابيين". وبحسب وصف وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد، هم أكثر من ذلك، إنّهم "أسوأ الأسوأ".
ويوضح الكتاب كيف أنّ أحد كبار مساعدي نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني استخفّ بالتقرير. هو مدير موظفي مكتبه ديفيد أدينغتون، الذي رفض إجراء تدقيق بالتقرير لأنّ "الرئيس مصمّم على أنهم جميعاً مقاتلون أعداء ولن ننظر مجدّداً في الأمر".
كما تكشف ماير عن دور تشيني ومستشاريه القانونيين في فرض أساليب التجسس والتنصت وتسجيل المكالمات الهاتفية داخل الأراضي الأمريكية، واعتقال من يشتبه بصلتهم بالإرهاب، والتحقيق معهم في الأشهر التي تلت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وأشارت ماير إلى أنّ إدارة بوش قد أعدت المسرح لاستخدام أسلوب الإيهام بالغرق، وهو وسيلة تعذيب لانتزاع الاعترافات، وذلك بتبريرات قانونية من المستشارين القانونيين ومن بينهم البرتو غونزاليس، الذي استقال من منصبه كوزير للعدل.
وتشير ماير إلى أنها "المرة الأولى في تاريخنا، يُسمح فيها لمسئول حكومي بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي لمعتقلين وجعل التعذيب القانون الرسمي للولايات المتحدة".
وتنقل الصحافية الاستقصائيّة عن مسئولين مطّلعين على تقرير ال "سي آي إيه" قولهم إنّ خبير الاستخبارات الأمريكي الذي عاين المعتقل الذي يُعَدّ الأكبر في العالم، اكتشف أن " عددا كبيراً من المعتقلين الذين قابلهم لم تكن تربطه أي علاقة على الإطلاق بالإرهاب".
أكثر من ذلك، فإنّ التقرير يخلص إلى أن العديد من هؤلاء اعتُقل على خلفية معلومات قدّمها مخبرون لقاء حصولهم على أموال. أما عن عدد المعتقلين ب "الخطأ" الذي قدّرته ماير فهو ثلث مجمل الموجودين في المعتقل.
كانت تقارير ذكرت في وقت سابق أن واشنطن تخفي وثيقة مهمة أصدرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسلمتها الى إدارة بوش و (سي.اي.ايه) تقر فيها بأن الانتهاكات في سجون واشنطن السرية وفي جوانتانامو هي جرائم حرب، وتحديداً تلك الوسائل التي استخدمت مع من تصفهم واشنطن بأنهم من كبار رجال القاعدة مثل أبو زبيدة ومخططي احداث 11 سبتمبر/ايلول 2001 مثل خالد شيخ محمد.
كما كشف تحقيق قامت به لجنة خاصة شكلها مجلس الشيوخ الأمريكي حول تقنيات الاستجواب القاسية التي يستخدمها محققو جيش الاحتلال الأمريكي مع المعتقلين في جوانتانامو وغيرها منذ عام 2002 ، أن المسئولين في مكتب وزير الدفاع الأمريكى السابق دونالد رامسفيلد وغيرهم من كبار المسئولين في البنتاجون بدأوا يجمعون القوائم حول أساليب استجواب قاسية في صيف 2002 لاستخدامها في استجواب المحتجزين في جوانتانامو، وأن هؤلاء المسئولين استشهدوا في وقت لاحق بمذكرات موجهة إليهم من قادة ميدانيين للإيحاء بأن هذه المقترحات جاءت وفقًا للتسلسل القيادي العسكري.
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي كارل ليفين في جلسة استماع عقدت لهذا الغرض الشهر الماضي: إن هناك مذكرات -ودليلاً آخر جرى الحصول عليه خلال التحقيق- تشير إلى أن المسئولين فى مكتب الوزير السابق رامسفيلد بدأوا فى بحث استخدام "الإغراق الوهمى" وأوضاع الاجهاد والحرمان وغيرها من ممارسات التعذيب فى أواخر يوليو 2002 قبل شهور من ورود مذكرات من القادة فى منشأة الاعتقال تطلب السماح باستخدام مثل هذه الإجراءات ضد من وصفوهم ب"الإرهابيين".
وأضاف ليفين أنه قد جرى وضع لائحة كاملة تضمنت العديد من تقنيات الاستجواب القاسية التي تمت لاحقاً الموافقة عليها لتستخدم ضد المعتقلين في جوانتنامو بما فيها الحرمان من النوم وتعليق المعتقلين على أخشاب خلال الاستجواب. كما استخدمت هذه التقنيات لاحقًا ضد المعتقلين في سجن "أبو غريب" في العاصمة العراقية بغداد.
المصدر : شبكة محيط

الإمارات: محاكمة وزير بتهم "الاحتيال وخيانة الأمانة والتآمر" سابقة هي الأولى في ...
زلزال قوي يضرب الصين ويروع ثلاث دول مجاورة الزلزال وقع ...
تعليقات
print اطبع Add to your del.icio.us del.icio.us Digg this story Digg this
اضف تعليق
comment ملاحظات (0 تم ارسالها)
الاسم
البريد  الالكتروني
محتوى التعليق
   

ادخل الشفره المعروضه



اخبار وطني برس موقع اخباري يتحكم به برنامج محوسب و قد تظهر بعض الاخطاء نتيجة للادارة الآلية للموقع فلذلك يرجى ابلاغناعند اي خطأ تطوير وبرمجة م . فايز قنديل